الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

لـــم أكـــن أعلـــم .. و علمــت




سألتني على غير عادتها
سألتني و أرادت أن تثير الزوابع في أوراقي و أقلامي حروفي و كلماتي ..
لأجد لها المناسب و أزيّن لها الأسطر جـــــــواباً .. لماذا أنا .. ؟ سألتها.. ببراءتها الذكية و جنونها المتقن و اندفاعها الدبلوماسي سيدتي .. الإجابة بسيطة و معقدة .. سهلة و ممتنعة و لكنها حدثت


(( لـــم أكـــن أعلـــم .. و علمــت ))


و أنا بين ما أجهل و ما أعلم أمضيت أوراقاً كثيرة من عمري أبحث لأعلم .. فتشت في جيوب كل المراجع و الكتب عن السر .. لأني أريد أن أعلم ..تتبعت آثار النمل .. و راقبت اتجاهات الفراشات .. و لغة الطيور .. أريد حقاً أن أعلم .. كلما كنت أسمّي النجوم في السماء .. أجدهم في الليلة التالية نسوني و نسوا أسماءهم .. ولا أعلم


و اليوم .. علمت و زادت مساحة إندهاشي على إدراكي .. فكنت لا أعلم أن كل المراجع الرملية المعلقة على حوائط التاريخ ، كانت تحكي علمها من مرجع عينيك الوحيد و كنت لا أعلم أن النمل و الفراشات و الطيور ، ينقلون لك أخباري يومياً و لم أكن أعلم أنك سميت النجوم قديماً ، فلم يرتضوا لغير أسماءهم منك بديلا
.
.
وأعلمى ان كل ما كتبت وكل ما سأكتب بعيد كل البعد عن ما اشعر به تجاهك
فالكلمات كثيراً ما تظلم المشاعر عند وصفها

.
.
.

انا أحُبك جداً :)

الخميس، 23 ديسمبر، 2010

امبارح كان عندى سبع سنين




طموحة .. وجادة ..
هادئة .. وحادة ..
قوية .. و متأنية ..
و طفله.. ذكيه ..
مرحه .. بعفويه..
بريئه .. وشقيه ..
مندفعه


فكرتنى بنفسى ايام ما كان عمرى سبع سنين ..
امبارح كان عندى سبع سنين .. كنت برسم على الحيطة مربعات و دواير وشجره وبيت .. وعصفوره وبحر .. لسه في وداني جرس المدرسة .. الطابور و النشيد .. الدفاتر و الكتـــب و الأقلام .. النجوم الدهبي و الحمرا .. و أحسنت يا احمد .. لسه علامة الشنطة على أكتافي .. انا لسه في عيوني أحلام خضرا .. لسه العصافير بتغني كلامي .. و ركوب المرجيحة آخر أحلامي .. و ياسلاااام لو تفاجئني بشوكولاته .. أو تقولي هاوديك البحر .. متعتي في مراقبة الفراشات .. و النمل .. و العصافير .. والسحاب والنجوم والعيون
امبارح كان عمرى سبع سنين والنهارده عمرى سبع سنين وبكره عمرى سبع سنين وانشاء الله هيفضل سبع سنين

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

هواصل



هم من أغتالوا أحلامى الخضراء في مهدها ..
وهم من تمنوا سحق أجنحة فراشات حلمى ..
نعم ..
مدمنين في وأد أبتساماتى البكر ..
كم يثلجهم حرقة قلبى ..
كحرقه قلب أم على فقيدها ..
أو ضال على أمه ..
نعم هم من الجشع بعينه ..

عندهم ..
الشرف حجة الضعفاء ..
الحكمة تبرير الخطباء ..
و المقاومة طُعم النبلاء للجهلة الأتقياء ..
..
لا مكان عندهم لشيء يدعى أمانة ..
الحب لديهم كسخافة لا يفهموها ..
نعم .. قتلوا نفوس أحياء كُثر .. و أولهم أنفسهم ..
ماذا يعني عندهم قتل ؟؟
لا ادرى

مفرقين الاحباب ..
لا أعلم

.. علمونى كيف أبغض اى شىء وبشده
...


...

تركتهم الآن ...حبيبتى
وأدركت انهم هم من فرقوا بينى وبينك
أعلمى انى تكبدت عناء الندم
ولأنى انا ... انا
فأنا أعتذر
.. فأنا اذا لم أستخدم العينان .. والاذنان.. واليدان .. والشفتان
استخدام يليق بخصائصهم
فهم كرسم جميل على جدار أصم
....


....
فأنا إليكِ سأواصل ..
حتى لو كنت فاصل ..
سأواصل حتى ولو كان الحلم صعب ..
أصل النجاح بيا من غيرى ..
حاصل ..
هواصل .. أصل النجاح حلو ..
وهسيب بصمـ :) ـه للناس
تواصل ..
.
.

هواصل

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

ليه انا مدون



مش عارف ابدأ الموضوع منين بس الفكره عجبتنى اوى

.



عزمتى على المشاركه فى الحامله اللى أطلقتها الاخت صاحبه مدونه المدينه الفاضله وهى انها عاوزه تعرف هويه كل مدون من أجل مذيد من التعارف والتواصل
.

اولا انا بدأت التدوين فى ابريل 2006 وبعدين حاولت انى اجدد المدونه فحصل انى فقدت محتوى المدونه كلها وده كان فى اول شهر فبراير وبعد محاولات فاشله فى إرجاع الماده اللى ضاعت .. بدأت ادون تانى فى اول مارس 2009 وكانت فكرتى عن التدوين انه عامل زى الاجنده اللى عندى فى البيت اللى اصحابى بيكتبوا لى فيها ذكرى كتابيه وصوره ليهم وكده يعنى واتعرفت على مدونات بلوجر عن طريق مدونه قديمه اوى هى دلوقت قفلت بس كانت مدونه بمعنى كلمه مدونه صاحبها كان شخص بسيط جدا المهم عجبتنى الفكره وحاولت انى اعمل مدونه وأبدأ التدوين وده كان صعب بالنسبه لى فى الوقت ده اللى هو 2006 المهم نجحت فى انى اعمل مدونه ونجحت فى انى اكسب صداقات ناس كتير معظهم بطلوا التدوين منهم اللى اتجوز ووقف تدوين علشان الوقت وكده ... ومنهم ناس زهقت اساسا ومنهم ناس تركت التدوين بسبب ان فيه ناس كانت بتزم فيهم وبتذكرهم عند مدونات كتير بسيره مش كويسه واسرار ماينفعش تتقال المهم انا ما حاولتش انى اذكر شىء عن نفسى مهم لحد .. علشان مايحصلش اى حاجه تخلينى اسيب التدوين حتى انتوا لو تاخدوا بالكم انى مش ناشر ولا صوره ليا ولا اى حاجه توصف بإنها حاجه شخصيه .. حبيت التدوين اوى
لدرجه انى ماينفعش ما ازورش مدونتى كل يوم واشوف ايه الاخبار
..
استفدت من التدوين حاجات كتير اوى منها انى بكتسب صداقات كتير يشرفنى انى اتواصل مع ناس زيكم وكمان التدوين ولد فيا موهبه التعبير عن نفسى بالكلام

..

نفسى ما ابطلش تدوين حتى لما اتزوج ببنت الحلال نفسى كمان اتعرف على ناس اكتر واكتر ونفسى الاقى وقت اكتر انى اتواصل معاكم
وكمان نفسى فى اربع حاجات مهمين جداً ادعولى انهم يتحققوا
نفسى فى شقه ومائه الف جنيه وعربيه موديل السنه وعروسه حلوه علشان انجب اطفال حلوين .. اصل انا مش بحب الاطفال الوحشين فلازم اتزوج من عروسه حلوه علشان يطلعوا زى امهم مش زى ابوهم الوحش

بس خلاص

نفسى بقه كل اللى يشوف الموضوع يشارك معانا

وشكرا لأمل انها خلتنى ارغى شويه الرغى دول

ما صدعتش حد من زمان

.

.

السبت، 11 ديسمبر، 2010

سيده الحزن والجمال




قالوا لى انكِ تكرهينى .. وأن ندمك على أيامنا يدفعك لقتل كل ذكرى تسكن فى قلبك تجاهى .. وقالوا أيضاً أنك تخططى لرسم طريق آخر مع أحداً غيرى .. طريق غير الذى رسمناه .. قصه غير التى نحكيها دوماً سويا .. وأنك فاقده الامل فى سعادتى لانك تشكى لله منى انى ظلمتك .. ولكنى كذبتهم .. وانا متأكد انى على حق وهم .. ما هم الا حاقدين


حين يسدل الليل ستائره على الارض الغريبة .. ويمارس الكون طقوسه اليومية فى ستر عورات البشر .. ويلملم المساء من خلفنا أوراق عمرنا التى سقطت للتو ..ونردد جميعاً أنشودة الصمت .. أهيم انا وقتها بعقلى .. فأجئ اليكِ كى أغسل روحى.. فى محراب حزنك .. كى أتوضأ من ماء دموعك .. كى اتلو وردى بين يديكِ .. واضمُ جناحَيا على بابك .. و .. استريح ... محاولاً فى كل مرة أن أغزل من ألمك ثوباً يدارى سوءاتى أن اصنع من حروفك .. صورة عمرى الذى كان مبتدءاً حزنى بكِ .. منتهياً فرحى لديكِ .. أجئ اليك كى أتأكد انكِ أنتى ... انتى


وليس كما يظن الآخرين أنك أصبحتى


سيده الحزن والجمال

الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

لأنى انا الحلم



صنعت لنفسى وجه الزيف ووضعته على وجهى بقفل مؤقت حتى قدوم الوقت الذى يشاء القدر قدومه .. وحتى ان يأتى سأقطر دماً بلون الفراق ..وسأسجل كل لحظه أتمزق فيها وانا بعيد عن قلعتك زو الاسوار الشاهقه من غيرتك ولهفتك .. ونظرتك التى تضغط على قلبى لتواسيه وتزيل عنه صدأ الزمن الذى انهك قواه ...




أتعلمين أميرتى لما لم ابكى يوم أتخذنا عهد الفراق .. رفضت عينى ان تفعل شيئاً آخر غير النظر إليكِ وكأنها نظره الوداع .. كانت عينى مترقبه .. لآخر مشهد لحضورك عندى .. كانت عينى فى لهو تام امام هذا المشهد
فخلف تلك العينين أحلام خضراء مشتعلة .. و أزهار من الأمل بالأحمر الداكن .. خلف تلك العينين ابتسامات و خطوات لن تنتهي .. خلف تلك العينين طريق ممتد بين عيناي وأبعد نقطة في خريطة حضورك .. لكن الرغبة في مواصلة حضورك .. و العزيمة على الاستمرار دون وضع البكاء .. سبب عشقي لامتدادى بين واقعى و نور طلتك .. لا يهم إن كنت سأحيا لأرى أحلامي حاضرة ثانية .. ولا يهم إن كان الطريق قصير أو سيطول .. لا يهم كم من الوقت سأقضي بعيداً عنها ..فهى كحلمى الذى اراه كل لحظه بقربها .. أحبها خضراء .. و اشتهيها و هي لا تنتهي .. جميل أن تشعر بتوحدك بحلمك حتى و إن أوشك على الانتهاء .. جميل أن تشعر أن تلك الأحلام الخضراء لم تزهر إلا لك .. و لم تشتعل لسواك .. جميل أن تشعر بأنك أنت الحلم ... و الحلم أنت .. و أن تكون على يقين بإنك باقي حتى وإن غاب حضورك عن الطريق .. و أنك مستمر حتى و إن أغلقت نوافذك للأبد ..و أنا كذلك .. ممتد .. و مستمر .. وباقي .. حتى و إن شاء رب العباد أن تغلق نوافذي و للأبد .. فا أنا حاضر .. و إيماني بحضوري سبب في ترسيخ أحلامي الخضراء .. و سبب في عدم رهبتي من الغياب .. وعدم رزف عينى للدموع
.
.
لأني أنا الحلم .. و الحلم و أنا ..

الخميس، 2 ديسمبر، 2010

إنتهت


رن هاتفى الفضى فى هدوء
إنها رساله مسمومه استقبلها رغماً عنه
أرسلتها هى وأيقنت معناها بشده
فلكِ ان تعرفى أنى فهمت ولا ادرى كيف أتصرف
.
.

نص الرساله

من خرج من الباب مختاراً خروجه ليس من حقه العوده وقتما شاء

والان

انا بابى مغلق ولا ينصح بالطرق عليه
.

طيب هو انا عملت حاجه ..؟!
طيب ليه ...؟!
طيب انا استاهل كده ....؟!
طيب افهم ان كده خلاص يعنى ....؟
لا .. ما هو انا لازم أعرف .. ليه كده ..!
انا موهوم .. مُذبهل .. بشكل مضحك :(
بس انتى عارفه ...؟!
صدقته عندما قال ذاك الحكيم يوما .. الباحث عن السعاده .. كالباحث عن نظارته وهى معلقه فوق انفه
وانا بعد إنتهاء أكثر من خمس عقود فى البحث عن نظارتى .. فوق انفى .. وانوف كل من اعرف من ناس ..
ربما اكتشفت انى لم اكن يوماً صاحب نظاره لابحث عنها

.
.
.


إنتهت الحكايه



الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

حكايتنا



قال: هل ادرتى بوجهك قليلا ..؟!
قالت : ولم
قال : افعلى وحسب
ففعلت
فذهب هو بعيداً

دار بيننا حوار ساخن حول علاقتنا .. فحدثتها بحكمه قائلا :




انتى ليا انا حاسس بكده وعمرى ما حسيت وضليت .. لكن علاقتنا ببعض دون رسميات او مجرد شىء يريح ضميرنا اكيد مش هتنتهى بخير زى ما انا وانتى فاكريين .. حاولت افكر فينا بعقل شخص ضدنا لقيت اننا لازم نفترق .. وحاولت انى افكر بشخص بيفكر فى مصلحتنا لقتنا هنفترق .. لما اكون اد مسؤليه كلمه بحبك لازم هجيلك واتقدملك هو انا ليا مين غيرك .. اقولك على حاجه احسن احسبيها من نايحه تانيه .. وصحيحه بارضه .. هنضحى انا وانتى بسنه من عمرنا لله علشان يكتبلنا بقيه عمرنا سعاده وهنا وفرح .

بعدها طلبت منها ان تدير وجهها لأذهب.

قبل موتى بعيونك ..قبل إستلقائى على فراش رموشك .. قبل نطق اخر كلمه لى بالوجود .. قبل آخر حلم لى بالدنيا .. حتى قبل ان احبك أكثر ..
هل لى ان احلم بشبكه يدى بيدك ... هل لـ أصابعى ان تستقر بين الفراغات الكائنه بين اصابعك .. فانا قد ولدت من رحم يدك .. فلا تتعجبى اذا قبلتها فى كل لقاء .. هل لـ عينى ان تنظر لاحتراق الشمس الشارده من بين جبينك .. هل لـ أذنى ان تطرب بهمهمه شفاكِ .. هى كصوت العصفور قبل التوزيع والتلحين .. حبيبتى .. يا وساده استقبلت دموعى عند حلمى بالمستحيل ..


يا قدرى وما اجمله من قدر .. ابعث اليكِ رساله من بين حلمى وواقعك .. عبر نافذتى الوحيده المطله على امل هو انتى .. ابعث اليكِ قائلا انى مهاجر اليكِ فى يوم قريب لتكونى انتى مستقرى الاخير .. وحتى أجىء فمشاعرى تحترق .


تحترق
كباقات الورق
ولا يدرى احد
فى اى شىء تخترق




وغدا حبيبتى نحتفل بيوم قدومى الذى لن يطول قدومه تاركين كل ما خلفه الماضى لنا من ذكرى مؤلمه ومن فراق ما تمنينا ان يكون .

فلكِ منى وقتها اعتذار عن فراقى .. ولى عندك قبله حاره لا تنتهى لذتها الا بإنتهائنا .



كتبت فى غيابك

ليت ما كتبت ينال إعجابك

إتركِ عينك تتجول بين كلماتى

وأجعلى قلبك لا عقلك يزنها ويتمعن

لتتذكرى كم انا احبك








انا احبك كثيرا ..انا قد ادمنت فى عينك الرحيل والسفر الطويل انا لا استطيع التخلى عنك ابدا وقد حاولت مرارا وتكرارا ولكن لم اقدر فأغيب أغيب كثيرا وأعود دوماً اكثر اشتياقا انتِ لستِ الاولى بحياتى فانا احببت كثيرا قبلك .. لكن دوما كنت ابحث عنكِ فلا تخافى لن ارحل بل انى سوف اغيب ولكن سأعود دوماً سأعود فبغيابى عنك لا تخشى شىء فإنى تارك روحى عندك فأشعر دونها بالغربه أضعافاً فأعود سريعاًً يا ملهمتى انا لا انام وإن نمت اراكِ تتسللى احلامى فانا اغمض عينى كى اراكِ انتى تسكنى عينى انتى الاعز على الاطلاق كتبت لكِ من الشعر الكثير وأقتبست من قصاصات لا ادرى مصدرها وحكيت لكِ حكايه حبيبن لعبت دائما دور العاشق وانا اسرد وانتى العاشقه هكذا تخيلتك حكيت كثيرا ولعبت كثيرا وعشقت كثير وانتى دائما ما تكملى لى الحكايه بولعك .. حفظتك حبيبتى عن ظهر قلب وأعدك انى لن انسى حرفا مما تقولي لن انسى افعالك على الاطلاق فكل ما تقولين محفور فى زهنى وذاكرتى فهذا يعيننى على الصبر والانتظار وانا غائب.. ويمنينى بقرب اللقاء ..لن انسى ما تحكى فحكاياتك عزائى الوحيد فى غيابى وأظل احكى لنفسى استعيد حكاياتنا اكرر ما قلت انا وما قلتِ انتِ أقول لنفسى كانت تقول لى ".........." وأظل أحكى حكايتك ثم احكى حكاياتى وأظل احدث نفسى حتى ادرك انى احكى حكاياتك انتى بصوتى انا فيصيبنى الملل .. فألجأ الى الصمت وأستدعى صوتك يكرر ما كنت اقول فأبتسم وأظل على حالى .. حتى يأتى طيفك بإطلالته الباسمه فتحيك لى معطفى وتشعل مدفئتى والمطر بالخارج لا يتوقف أأخبرتك سابقا انى اخشى المطر؟ كنت احبه يوماُ عندما كنت وحيد كان يواسينى فى وحدتى لكنى توقفت عن غرامه منذ عرفتك فالآن لدى انتى ... فهيا نجفف قطرات المطر وهيا بنا نحكى حكاياتنا هيا بنا نحكى عنا

.

أحبك

الخميس، 25 نوفمبر، 2010

قالت ... أحبك





قالت : أحبك .. و أتمناك لي زوجاً ..
قال : شكراً .. و أنا أتمناكِ لي اختاً
..
.
يا انتى



.....

أردت ان أتنفس
اردت ان أشكى
أترجمتِ كلامى خطأ ..؟!
او كما شئتِ .. !!
..
.
انا مرتبط .. او معتبر نفسى مرتبط .. عادى يعنى بدوق المر زى ما جربت العسل
مش معنى كده انى خلاص بعد ما كنت بحب .. بقيت بكره ..
ممكن يكون حبى قل .. لكن موجود لسه
وعلى رأى انغام

أتمناله الخير
إيه يعنى يفوتنى وينسانى
ما هو ياما اتحمل علشانى
ما هو ياما كان قلبه عليا
أتمناله الخير
ما هو قبل ما يجرحنى دوانى
كان عمرى وكان هو زمانى
كان قلبى . وروحى .. وعنيا
.


فأنا احب إنسانه .. إذا تكحلت او لم تتكحل .. تظل نجوم السماء تستحى الظهور عليها ..فإذا تأملت فواصل السكوت بين كلامها سمعت ضحكات طفله تلهو مع فراشه .. هى فقط تعلم كيف تخمد ثوره بركان بقطعه شيكولاته ..
هى تزيل حزن البحر اذا داعبته بقدمها .. هى تضىء ما حولها اذا فقط .. ضحكت .. كالشمعه هى إبتسامتها .. صوتها يدفء خلاياى بعدما كانت ترتعد من البرد .. هى حبيبتى ..
ستبقى دائما كل المشاعل مشاعل مشتعله على صفحات وحسب عدا هى .. عدا صوتها ..
وسأظل كل عيد أضىء لكِ شمعه ارسم بها احلامى وأمنياتى التى تنتظرك .. وأظل باقى العام انتظر .. هل ستأتى ام سأشعل شمعه أخرى ..؟!

فانا لى قلب ... لا يرضى
بأنصاف الالوان ...
فأما .. الابيض
أو ... الابيض

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

عن نفسى .. انا أقدر





هقدر



عن نفسى ..


انا هقدر...


هى كلمه كبيره .. عارف


بس ايه اللى هقدر اعمله ده مش مهم


المهم انى اقدر اعمل اى حاجه


صح او غلط ..


هنا الفرق


فى الصح والغلط


الاسهل والاصعب


وغالبا بيكون الغلط اسهل


ولكن بتفرق من انسان لغيره


مثلا انا اقدر افكر فى الشر كويس اوى


وأقدر اغضب اى حد لو كنت عايز


وأقدر احبب اى حد فيها


كل ده بالافعال والاقوال .. وكده يعنى


المهم اللى يقدر


.


يعنى مثلا انا قدرت احب وقدرت اوى كمان

.



قدرت ابعد عن نفسى مشاكل كتير جدا


وحلتها بكل حكمه


وسعات كتير بتبقى طالبه مشاكل


واتكلم واعمل حاجات مجنونه تخلى المشاكل كوارث


.


قدرت اشتغل وانجح فى شغلى


وقدرت كمان افشل نفسى فى كذا شغل



قدرت اصاحب ناس المفروض


انى ما اعرفهمش



لانى غير خالص عنهم



وكمان قدرت اضيع من ايدى صحاب



بندم عليهم لحد دلوقت


.


قدرت اعرف ناس .. تعتبر احسن ناس



وقدرت ابقى حاجه مميزه فى حياتهم


.


بس فى لحظه من حياتى ما قدرتش فيها اعمل اى حاجه

شفتها حبتها ..


بس كده


هى كده زى الخبطه


الشىء الوحيد اللى ممكن تعمله مع الخبطه انك تقول آه


كذلك المرحله دى


حبتنى حبتها دون اى خيارات


.


ودلوقت .. لقيت نفسى مع كل القدره اللى كنت بتمتع بيها زمان


بقيت مش قادر على حاجات كتير


فيه كلام كتير عاوز اقوله ومش قادر اقوله


حاجات بحلم بيها وسهل تحقيقها


ومش قادر


مش قادر استعيد صحاب زمان


مش قادر اتحمل الشغل اللى انا فيه لدرجه انى أهملته وسيبته


.

واللى بحبها .. مش قادر أحبها


بقه الشىء الوحيد المشترك بنا دلوقت


القمر و النجوم


.





جـــنـــانــ




بحبك و عارف إني بحلم إن ممكن في يوم تاخدني في صدرك تضمك عيوني يلمك جنوني تشدك آلامي و ياخدك سكاتي ياخدني هدوئك لبحر و زهر الشوارع إللي ساكن عينيك النعاسنين و لمسة حنانك جنانك في رسمة شفايفك وصوتك ملامحي في جرحي بحبك
و عارف إني بحلم إن ممكن تقوليلى بحبك ..بس أحبك نوقف ساعات الدقايق ثواني العقارب و نسكت و بس ..




مش قادر اتخيل نفسى من غيرها


اكتشفت ان الدنيا من غيرها ولا حاجه


وانها لما تكون معايا


بكون مش محتاج اى حاجه


عيونها وصوتها وخوفها عليا بقوا حاجه


وعرفت انى من غيرها ولا حاجه


وناقصنى الف حاجه وحاجه


هى الدنيا دى من غيرها تبقى حاجه ..؟!


بس هرجع تانى لنفسى واقول انا اللى قدرت اعمل كده فى نفسى


انا اللى بإيدى بسعد نفسى وانا اللى بحزنها لو قدرت





قلت أبص ف المرايا ..
يمكن أكون إحلويت ..
فضلت داير أبص ..
مخلتش ولا مرايا ف البيت ..
في الحمام ف الأودة ف دولاب ..
أو متعلقة ع الحيط ..
شوفت ..
سكت شويه ..
وبعدين إتخضيت ..
معقول أنا قضيت العمر ده كله ..
وزي ما روحت زي ما جيت ..!
معقول أنا عمري مافكرت ولا إتغيرت ولا حبيت ..!
وإزاي ساكت علي روحي ده كله ..؟!
وليه إستنيت ... !؟
يا ريتني ما كان عندي مرايا ..
..
..
..
وياريتني ما بصيت ..




.. رسمها علي سلامة .. وعشتها انا ..



وبعد كل هذا العناء


فشلت جميع محاولاتى فى ان اسمع عن وجودك شىء



الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

أعشقها



رغم أني اعلم ماهو التوازن .. و درست معنى الجاذبية .. و نظرية الطفو وأشكاله وأعراضه .. إلا أن ما أشعر به حينما أقف على ضفاف عينيك أمر مختلف .. إنه الغرق .. لا ليس بالغرق .. فأنا أعلم فن السباحة .. إنه الطفو في عيون شاردة .. يا إلهي مالذي يعتريني أمامها ؟ لماذا أفقد التوازن أمامك لهذا الحد ؟؟


أتعلمِ .. أشعر بأني أخاف كما الأطفال من النظر لعينيكِ .. أخشى السقوط من القمم الشاهقة .. عندما أخطو نحوك أسمع قرع قلبي يسبقني .. فراش يتلذذ بالاحتراق على جبينك ..
عيناكِ يا معذبتي .. واسعة .. جريئة .. بريئة .. شقية .. وديعة .. حنونة .. طموحة .. جميلة .. انا أحبها .. و أحسدك من كل قلبي على امتلاكك مغارتين ماستين رائعتين مثلهما ..

و رغم أني اتألم من نظراتك .. إلا أني أهواها .. فهي و الأدمان متشابهان .. فالخدر اللذيذ الذي ينتشيى ضلوعي بعد لقائك و هذه السعادة التي تعتريني .. وتلك اللحظات التي أغيب بها عن الإدراك في عالم بين الدنيا و الآخرة .. حقيقي هي المتعة ..


و على فكرة ..

لا أعلم كيف نحن بني البشر لا نعتز بآلامنا و نقدرها و نعطيها من حياتنا المكانة الكبرى .. فنحن من غير الحزن لا نكون من البشر شيء ..

الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

لو كان .. لكنت



لو كان بإمكانى ان اكون طعماً .. لكنت الشيكولاته

لو كان بإمكانى ان اكون نكهه .. لكنت الفانيليا

لو كان بإمكانى ان اكون كلمه .. لكنت شكرا


لو كان بإمكانى ان اكون ورده .. لكنت ورده بلدى



لو كان بإمكانى ان اكون طائراَ .. لكنت الصقر


لو كان بإمكانى ان اكون شيئا فى السماء.. لكنت القمر


لو كان بإمكانى ان اكون طقساً .. لكنت الشتاء


لو كان بإمكانى ان اكون شخصيه خرافية .. لكنت الشاطر حسن


لو كان بإمكانى ان اكون أله موسيقيه .. لكنت الطبله


لو كان بإمكانى ان اكون صوتاً .. لكنت نجاه


لو كان بإمكانى ان اكون صوتاً اخر .. لكنت فيروز


لو كان بإمكانى ان اكون جزئا من الجسد .. لكنت المعده


لو كان بإمكانى ان اكون قلباً .. فلن اكون ابداً


لو كان بإمكانى ان اكون رنيناً .. لكنت جرس الفسحه


لو كان بإمكانى ان اكون لوناً .. لكنت البنفسجى
لو كان بإمكانى ان اكون زهره .. لكنت البنفسج

لو كان بإمكانى ان اكون ظاهره طبيعيه .. لكنت عاصفه


لو كان بإمكانى ان اكون وقتاً .. لكنت الساعه اللى بصحى فيها من النوم


لو كان بإمكانى ان اكون جُمله .. لكنت دعاء


لو كان بإمكانى ان اكون كلمه فى السرً .. لكنت الحمد لله


لو كان بإمكانى ان اكون توقيتأ .. لكنت وقت شروق الشمس


لو كان بإمكانى ان اكون سائلاً .. لكنت الماء


لو كان بإمكانى ان اكون مخلوقاً آخر .. لكنت الجمل


لو كان بإمكانى ان اكون صفه .. لكنت الصبر


لو كان بإمكانى ان اكون شخصاً عظيما ً .. لكنت خالد بن الوليد


لو كان بإمكانى ان اكون سلاحاً .. لكنت القلم


لو كان بإمكانى ان اكون آله حديثه .. لكنت الكمبيوتر


لو كان بإمكانى ان اكون مكاناً .. لكنت الارض اللى بتمشى عليها امى


لو كان بأمكانى ان اكون رقماً .. لكنت سبعتاشر


لو كان بإمكانى ان اكون بلد .. لكنت مصر
( مع انى واخد منها موقف)


لو كان بإمكانى ان اكون رئيسا .. لكنت هظبطنى وأكلنى وأشربنى وألبسنى واعيشنى احلى عيشه . اه والله

.


الفكره دى شفتها فى مدونه حد لأنها انتشرت وعجبتنى فحبيت انى اضيفلها وأعرضها على مجالنا البلوجرى بس اعتبروه كاس اقصد تاج وهيدور على الكل

?! .. ×_× ماشى ×_× .. ؟!

السبت، 30 أكتوبر، 2010

لو أنى ... أعرف



إن كنتَ صديقي.. ساعِدني

كَي أرحَلَ عَنك..

أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني

كَي أُشفى منك


لو أنِّي أعرِفُ .. أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً

ما أحببت


لو أنِّي أعرفُ .. أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً

ما أبحرت..


لو أنِّي أعرفُ .. خاتمتي

ما كنتُ بَدأت...


رسالة .. أرسلها نزار .. عشتها انا احمد .. وأستقبلتها هى ..

الأحد، 24 أكتوبر، 2010

من يصون




لولا هذا ما كنت هنا

اكتب وأعبر عن نفسى

فقلم هذا من روعته حرك تروس الابداع بداخلى

.

هذا من قال متواضعا

سأظل نجماً عالياً

سأظل قلباً راضياَ

سأظل دوماَ باقياَ

.




.

.

الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

شراره غريبه





تغيرت المعانى

تغيرت الكلمات

تغير التجسيد للمواد

تغير الصوت

تغير الشعور

كل شىء تغير

ماعادا ما هو لم يأتى بعد


كانت البداية منذ ذاك العهد القديم من حياتي .. تلك الفترة التي يسمونها مرحلة الطفولة .، العهد الذي يظنه الكثيرون أيام الدمى وسماع الكلام .. اظن منذ هذا اليوم ان صديقى وقتها هو نفس الشراره الغريبه فى يومى ( احمد الغرباوى ) فوقت ولادتى تقريبا كان ولاده هذه الشراره الغريبه ..

كانت البدايه بالمراقبة .. و الإنصات لكل الأصوات .. و مقارنة الأصوات بمصادرها

كانت البداية بتأمل منظومة الكون البديعة ، و دقة المعاني في مكوناتها .. فمعنى الزهرة في شكلها في أدائها في جمالها في بهجتها .. و كذلك القمر ..البحر .. النجوم . . و الفراشات .

كانت البداية بالإحساس أن هناك فارق في حياتنا نحن البشر بين أصواتنا و أجسادنا .. الصوت معنى .. و الجسد معنى آخر .. و هنا كانت البداية الرسمية ظهور أول علامة استفهام حيرى تبحث في الحياة عن إجابه ..


كانت البداية بيقين تلك الشراره أن هناك أمر ما خطأ .. وأننا نحن الآدميون لسنا بنفس موسيقى الكون .. لسنا بنفس انسجامه .. و لسنا بنفس تلك العلاقة بين المعنى الذي خلقنا من أجله نحن !!!


فأقرب مثال هو .. تلك الشراره الكائنه بحياتى

أحمد الغرباوى ( دوكشه )

أسمع (( نشـــاز )) آلاته مع سيمفونية الكون الرائعة .. آراها يقيناً و اندهش بصمت من صمت العالم من حولي ..

ولكن انتبهوا ..

الأفـــكار العظيــــمة تصــــدر مــن القــــلب

كما قال دو فوفنارغ

فأفكارى التى تأتينى تـُخلق من قلبى اولا ثم توضع عليها تأشيره الخروج من عقلى اذا اراد لها الخروج .. فتخرج
و من إيماني و اقتناع بأن لا شيء في هذه الدنيا عبث ..و من يقينك بأني أعلم ما أراده الله لي أن أعلمه من أسرار ..

فلك انت تعلم أن :-

أني لا أصدق كلامك الصامت ..

ولا أهوى كلاسيكية حروفك ..

ولا تزيين السطور بعباراتك الأنيقة المجمدة ..

أتعلم .. أني أقرأ أنفاسك ..

و أسمع قرقعة أصابعك ..

و حديث عينيك الذي لا ينتهي ..

و كيف يرجوني أن لا أصدق حديث لسانك .

لأنه – محاور لعوب بالكلمات لجعلها تبقى فى غير موضوعها


أني أعلم عندما تقول لي ..كيف حالك : تسألني عن روحك المسلوبة التي هي دائماً بعيده عنك ولا تعلم اين هى ..

كيف قضيت يومك ؟ : حدثني أكثر كيف كنت في مسيرة يومك تائهه وضائع فى لا شىء ..


أكيد كل ما تقوله أحبه و اشتهيه ..ولست مقتنع بك ولكن جميل أنت كيف تحاول إثبات أمر لي بكل ألوانه ..


ومع كل هذه الدوافع التى تبعدنى عنك

الا انى اعتدت تلك الشراره الغريبه التى تحنو عينانى لرؤيتها يومياً وبلا إنقطاع

فلا تكون الاشياء فى الموضع الذى نريده ان تكون فيه

فمن يعلم ...؟!

انى ايضا شراره غريبه لأحد غيرك ..

من يعلم ...؟!



لحظه



يا على يا صديقى احبك


فكلما ازداد علمي بوجودك
علمت أنني لم أكن أعلم يوماً
و أني أمضيت عمري أحصي الرمـــال

لم ادرى من قال هذه ولكنها ليست لى :)