الخميس، 28 يناير، 2010

مش هدخل الامتحان



شكلها هتبقى دى نهياتى المأسويه

.

.

من كام يوم حاولت اخلص ورق الجيش بتاعى علشان انا متخلف دفعه وكمان عاوز اعمل ورق الجيش علشان مش هدخل الامتحان من غيره ( شرط غريب من وزاره التعليم العالى فى حق التعليم المفتوح ) المهم لما حاولت اخلص الورق.. الست الفاضله اللى فى السجل المدنى قالتلى اعمل كشف عائله علشان انا مش ليا جيش علشان مش ليا اخوات صبيان ولما سحبت الورقه ومليتها كان فيها كام خانه مش فاهم اكتب فيهم ايه فرُحت لها وقلتلها اعمل ايه فقالتلى وهى مترفزه اوى.. يا ابنى انت اكتب هنا كذا فكتبت كذا ولما كتبت رجعتلها قالتلى.. انت مالك فيه ايه اكتب هنا كمان كذا وكتبت هنا كمان كذا ولما رجعتلها قاتلى ورقك ناقص هات صوره قسيمه جواز والديك فجريت على البيت واخدت القسيمه وصورتها ولما رجعت كان السجل قفل فأنتظرت لتانى يوم ولما رحتلها تانى قالتلى انت عامل حجات غلط فى الورقه فسحبت ورقه غيرها وسألت شاب كويس وقالى الصح ايه ولما خلصت الورق قالتلى كده كده ورقك مش هيسافر الا يوم الاربع يعنى كمان اربع ايام وهاتيجى تاخده كمان اسبوع من ميعاد التسليم فقلت ماشى اسبوع كويس علشان انا همتحن كمان عشره ايام ..

وانا راجع للبيت قولت اجرى على التعبئه وأسألهم بعد لما اجيب كشف العيله هاخد موقفى من التجنيد امتى قالولى بعد ميعاد تسليمك ليه بخمستاشر يوم .. وكانت هى دى الصدمه انى اكتشفت ان الورق هيخلص بعد الامتحانات وانا بكده مش هدخل الامتحان

مش عارف اعمل ايه ... السنه هضيع عليا بسبب الناس اللى هما المفروض بيخدموا الشعب ولكن هما اللى بيعطلوا الشعب كله ومش عارف النرفزه بتاعتهم دى ليه وكلامهم اللى بيحسسك انك بتطلب منهم حسنه يمكن تكون اللى كنت بكلمها دى جوزها مغضبها قبل ما تيجى شغلها ولا ايه.. مش عارف بقه

بس اللى عارفه انى مش هدخل الامتحانات وهتعقد من التعليم كله اللى ماليش فيه حظ

سنتين فى معهد فنى تجارى ... اول سنه ماكنتش هنا وكنت بشقى علشان عاوز اخطب ولما مشروع الخطوبه فشل رجعت وقلت اكمل التعليم ولما بقه رجعت.. الله يسامحه رئيس اللجان هو اللى نرفزنى وخلانى اضربه فى عنيه وأورمهالوا وبسببه اخدت ملفى من المعهد بكل بساطه ولما قدمت تعليم مفتوح مراكبى وقفت لحد السجل المدنى وورق الجيش ..

انا مش عارف فيه ايه بس هو فيه حاجه غلط فيا وخلاص ومش عارف هى ايه ...؟!

شكل مستقبلى باين اوى قدامى وحاسسه من قبل ما ابقى فيه ...

ربنا يستر..

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

ورده من البستان النزارى



وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ..
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكِ أن لا أعودَ...
وعُدْتْ...
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ
وعدتُ مراراً
وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ...

وعدتُ بأشياء أكبرَ منّي..
فماذا غداً ستقولُ الجرائدُ عنّي؟
أكيدٌ.. ستكتُبُ أنّي جُنِنْتْ..
أكيدٌ.. ستكتُبُ أنّي انتحرتْ
وعدتُكِ..
أن لا أكونَ ضعيفاً... وكُنتْ..
وأن لا أقولَ بعينيكِ شعراً..
وقُلتْ...
وعدتُ بأَنْ لا ...
وأَنْ لا..
وأَنْ لا ...
وحين اكتشفتُ غبائي.. ضَحِكْتْ...

وَعَدْتُكِ..
أن لا أُبالي بشَعْرِكِ حين يمرُّ أمامي
وحين تدفَّقَ كالليل فوق الرصيفِ..
صَرَخْتْ..
وعدتُكِ..
أن أتجاهَلَ عَيْنَيكِ ، مهما دعاني الحنينْ
وحينَ رأيتُهُما تُمطرانِ نجوماً...
شَهَقْتْ...
وعدتُكِ..
أنْ لا أوجِّهَ أيَّ رسالة حبٍ إليكِ..
ولكنني – رغم أنفي – كتبتْ
وعَدْتُكِ..
أن لا أكونَ بأيِ مكانٍ تكونينَ فيهِ..
وحين عرفتُ بأنكِ مدعوةٌ للعشاءِ..
ذهبتْ..
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ..
كيفَ؟
وأينَ؟
وفي أيِّ يومٍ تُراني وَعَدْتْ؟
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّة الصِدْقِ،
والحمدُ لله أني كَذَبْتْ....

وَعَدْتُ..
بكل بُرُودٍ.. وكُلِّ غَبَاءِ
بإحراق كُلّ الجسور ورائي
وقرّرتُ بالسِّرِ، قَتْلَ جميع النساءِ
وأعلنتُ حربي عليكِ.
وحينَ رفعتُ السلاحَ على ناهديْكِ
انْهَزَمتْ..
وحين رأيتُ يَدَيْكِ المُسالمْتينِ..
اختلجتْ..
وَعَدْتُ بأنْ لا .. وأنْ لا .. وأنْ لا ..
وكانت جميعُ وعودي
دُخَاناً ، وبعثرتُهُ في الهواءِ.

وَغَدْتُكِ..
أن لا أُتَلْفِنَ ليلاً إليكِ
وأنْ لا أفكّرَ فيكِ، إذا تمرضينْ
وأنْ لا أخافَ عليكْ
وأن لا أقدَّمَ ورداً...
وأن لا أبُوسَ يَدَيْكْ..
وَتَلْفَنْتُ ليلاً.. على الرغم منّي..
وأرسلتُ ورداً.. على الرغم منّي..
وبِسْتُكِ من بين عينيْكِ، حتى شبِعتْ
وعدتُ بأنْ لا.. وأنْ لا .. وأنْ لا..
وحين اكتشفتُ غبائي ضحكتْ...

وَعَدْتُ...
بذبحِكِ خمسينَ مَرَّهْ..
وحين رأيتُ الدماءَ تُغطّي ثيابي
تأكَّدتُ أنّي الذي قد ذُبِحْتْ..
فلا تأخذيني على مَحْمَلِ الجَدِّ..
مهما غضبتُ.. ومهما انْفَعَلْتْ..
ومهما اشْتَعَلتُ.. ومهما انْطَفَأْتْ..
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصِدْقِ
والحمدُ لله أنّي كَذَبتْ...

وعدتُكِ.. أن أحسِمَ الأمرَ فوْراً..
وحين رأيتُ الدموعَ تُهَرْهِرُ من مقلتيكِ..
ارتبكْتْ..
وحين رأيتُ الحقائبَ في الأرضِ،
أدركتُ أنَّكِ لا تُقْتَلينَ بهذي السُهُولَهْ
فأنتِ البلادُ .. وأنتِ القبيلَهْ..
وأنتِ القصيدةُ قبلَ التكوُّنِ،
أنتِ الدفاترُ.. أنتِ المشاويرُ.. أنت الطفولَهْ..
وأنتِ نشيدُ الأناشيدِ..
أنتِ المزاميرُ..
أنتِ المُضِيئةُ..
أنتِ الرَسُولَهْ...

وَعَدْتُ..
بإلغاء عينيْكِ من دفتر الذكرياتِ
ولم أكُ أعلمُ أنّي سأُلغي حياتي
ولم أكُ أعلمُ أنِك..
- رغمَ الخلافِ الصغيرِ – أنا..
وأنّي أنتْ..
وَعَدْتُكِ أن لا أُحبّكِ...
- يا للحماقةِ -
ماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ لله أنّي كَذَبتْ...

وَعَدْتُكِ..
أنْ لا أكونَ هنا بعد خمس دقائقْ..
ولكنْ.. إلى أين أذهبُ؟
إنَّ الشوارعَ مغسولةٌ بالمَطَرْ..
إلى أينَ أدخُلُ؟
إن مقاهي المدينة مسكونةٌ بالضَجَرْ..
إلى أينَ أُبْحِرُ وحدي؟
وأنتِ البحارُ..
وأنتِ القلوعُ..
وأنتِ السَفَرْ..
فهل ممكنٌ..
أن أظلَّ لعشر دقائقَ أخرى
لحين انقطاع المَطَرْ؟
أكيدٌ بأنّي سأرحلُ بعد رحيل الغُيُومِ
وبعد هدوء الرياحْ..
وإلا..
سأنزلُ ضيفاً عليكِ
إلى أن يجيءَ الصباحْ....
*

وعدتُكِ..
أن لا أحبَّكِ، مثلَ المجانين، في المرَّة الثانيَهْ
وأن لا أُهاجمَ مثلَ العصافيرِ..
أشجارَ تُفّاحكِ العاليَهْ..
وأن لا أُمَشّطَ شَعْرَكِ – حين تنامينَ –
يا قطّتي الغاليَهْ..
وعدتُكِ، أن لا أُضيعَ بقيّة عقلي
إذا ما سقطتِ على جسدي نَجْمةً حافيَهْ
وعدتُ بكبْح جماح جُنوني
ويُسْعدني أنني لا أزالُ
شديدَ التطرُّفِ حين أُحِبُّ...
تماماً، كما كنتُ في المرّة الماضيَهْ..

وَعَدْتُكِ..
أن لا أُطَارحَكِ الحبَّ، طيلةَ عامْ
وأنْ لا أخبئَ وجهي..
بغابات شَعْرِكِ طيلةَ عامْ..
وأن لا أصيد المحارَ بشُطآن عينيكِ طيلةَ عامْ..
فكيف أقولُ كلاماً سخيفاً كهذا الكلامْ؟
وعيناكِ داري.. ودارُ السَلامْ.
وكيف سمحتُ لنفسي بجرح شعور الرخامْ؟
وبيني وبينكِ..
خبزٌ.. وملحٌ..
وسَكْبُ نبيذٍ.. وشَدْوُ حَمَامْ..
وأنتِ البدايةُ في كلّ شيءٍ..
ومِسْكُ الختامْ..

وعدتُكِ..
أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً..
ومُتّ..
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ
2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

الثلاثاء، 19 يناير، 2010

لا مافيش حاجه



ماحدش جاى يا قلبى متستناش
ومن وهمك فوق ده بعدك عاش
جاى يقولك انسى وانت مابتنساش..؟
اهو حُبك عنده يا قلبى هان
وفاتك وحدك من غير علشان
وعاوز تستنى يا قلبى كمان..؟
اصحى ومن وهمك فوق
زى ما عشت معاه فى الشوق
حالف من غدره لازم تدوق
وماحدش جاى يا قلبى ماتستناش
.
.

فاتت احلى ايام حياتى فاتتنى الفرحه والضحكه فاتنى الامل اللى كنت بشقى واعرق واجتهد واسعى علشانه فاتنى حب ناس كتير ضيعته علشان واحده ... ايوه صح هو ده التعبير الصح .. واحده ..
واحده حبتنى اوى اكتر ما انا حبيتها بس اى حد ممكن يتغير
وسهل اوى اى حب ينتهى وكمان من غير اى اسباب ولو كان فيه اسباب تبقى اسباب كويسه هى شافتها حاجه تانيه
كده يا دنيا اتنين
اتجرحت فيكى مرتين
مشفتش فرح اد ماكنت حزين
مره علشان مش عارف مين..؟
والمره دى ضاعت احلى سنين
.
طيب والله كان عندى احلام جميله اوى كان نفسى احققها معاها كنت بحلم بأرض ونبنى سوا عليها بيت تلات ادوار دور لينا ودور لأبننا ونعمل مشروع الكمبيوتر اللى كنت بحلم بيه تحت البيت وانتى تشتغلى فى مدرسه قريبه وانا اشتغل شغلانه فى الحكومه فى مكان قريب من البيت ونعيش احلى حياه زوجيه فى الدنيا
يمكن علشان الاحلام دى انتى قررتى ان العلاقه تتنتهى ..؟
يعنى مثلا كنتى بتحلمى انى ادلعك قبل ما اخطبك ..؟ بمعنى انى اخرج معاكى كل يوم او اتصل بيكى كل شويه ...
يمكن يكون كده بس انا عمرى ما كنت هعمل كده قبل الخطوبه عمرى فعلا ما كنت هعمل كده لانى مش عاوز العلاقه اللى بينا تنتهى لان كتر المقابلات والاتصالات والعلاقات بتخلق مشاكل احنا او انا ما كنتش اتمناها . وكمان انا كده بخون ثقه اهلى ويمكن نسبه الخيانه كانت هتكون عندك انتى اكتر . انا بحب اختى اكتر من اى حد وعارف ومقتنع ان (( كما تدين تدان )) وعلشان فاهم الكلمتين دول انا مش عاوز اتعمق فى العلاقه معاكى الا لما نتخطب لبعض ..
عموما خبطتين فى الراس بتوجع وبتعلم كمان وبتقسى وبتنسى وبتسيب أثر كبير
وبنخرج من الحاله دى بدروس فى كيفيه التعامل مع الحياه التى بهذا الشكل
.

فى الاخر حاضر هنفذ طلبك مادومتى انتى اللى طلبتى
حاضر هعتبر انه مافيش حاجه حصلت
وحاضر هحاول انسى
وماتخافيش انا مش زعلان ولا حاجه
وماتخافيش انا مش مجروح ولا حاجه

((بكدب طبعا))

واوعى تشغلى بالك وتقولى انك زعلانه انك قولتى كده
اللى حصل حصل خلاص
وفى اخر الاخر ما أحبش اقول

(( مشوارنا انتهى ))

الاثنين، 18 يناير، 2010

صاحبى وحبيبى وكفائه



انا من هنا..
من المكان..
اللى اتولد فيه ..
يا صاحبى حبنا ..
ببعت تحيه بتخصنا ..
انت .. وانا
وببعت سلام ..
من غير كلام ..
هيفكرك بيا انا ..
لما تترسم فى عينك الفرحه..
واشوف فى ايدك عروسه بطرحه..
وانده عليك واقولك ..
اخيرا الدنيا بتسمعنا..
وبقى لعمرنا معنى ..
ونسينا كل اوجعنا..؟
وشفت بعينى لصاحبى حبيب..
بقى منه خلاص يا دنيا قريب ..
واختار بقلبه القسمه والنصيب ..
اتمنالك يا صاحبى اللدود..
ان الفرحه لعنيك تعود..
والبسمه على شفايفك تسود ..
وتبعد عن التوهه والشرود ..

الأحد، 10 يناير، 2010

كوســــــة


النهارده حاولت أخلص ورق البطاقه بتاعتى من جديد علشان ضاعت بالمحفظه وعوضى على الله فجريت على السجل المدنى ولقيت بنوته زى القمر قلتلها لو سمحتى عاوز اسحب ورقه طلب بطاقه فقالتى اتفضل مليتها وانا واقف وقالتلى لازم شىء يثبت انك طالب فجريت على الكليه وختمتها ورجعتلها قالتلى لازم الامضاء بتاعت اللى ختملك فقلت حاضر ولسه همشى لقيت شاب كان واقف ورايا فى الطابور وكانت مشكلته تقريبا نفس مشكلتى بس يعرفها فقالتله فين الامضاء بتاعتك يا ميدو قالها ما الختم اهو قالتله لا لازم الامضاء بس مش مشكله ومسكت القلم وكتبت اسم فلان الفلانى بشخبطه ( قال يعنى دى إمضاء ) فللأسف انا كمان مضيت اى حاجه ورجعتلها قولتلها ورقى اهو فقالتى لحقت تروح الكليه وتيجى ( نظرا لان الكليه على مسافه ساعه ذهاباً وإياباً ) فقلتلها لا انا اللى كتبت الامضاء ثم انتى مضيتى لواحد وخلصتيله ورقه فتمتمت بكلمات مش مفهومه واخدت منى الورق بإبتسامه صفرا مفعمه بالغِل وخلصت ورقى بسرعه
فأحب أقول

لو البحر أصبح صلصه
مش هيكفى الكوسه اللى فى مصر
........

ومن هذا المنطلق أقول لو الناس الغريبه عن مصر ( باقى دول العرب خاصه فلسطين ) زعلانين اوى منا فما تزعلوش مننا الحق انكوا تزعلوا علينا لان احتللنا مننا فينا اللى هو شبه اللزقه ده اللى مش بيطلع الا لما يموت....
...
ولو كنت من بلد الكوسه

تبقى اكيد .. اكيد فى حوسه

هتلاقى العيشه فيها مهروسه

او محشيه بالكبت ومكبوسه

ده لو كنت فى بلد الكوسه

..

هتعيش يعنى هتعيش فيها

راضى او مش راضى بيها

ولو فاكرلها خير او حتى ناسيها

كده كده انت منها وبيقولوا كمان ليها

..

بلدك كوسه زى ما بيقولوا

تعالى اشترى ببلاش الكيلو

للغريب اهلها على الراس بيشيلوا

وشعبها اصلا مش ده.. ده بديله

..

وزى ما قال سالم بفنون
للكوسه ف بلادي شئون
.بتخلي المسنود فرعون
.يتفرعن فين مهما يكون
.وتخلي الجاهل أستاذ..
والأعرج لاعب جمباز..
وتخلي الأحول هداف..
والكوره الآوت ف الجون.
للكوسه ف بلادي شئون.

وتانى هقول
لو البحر بقى صلصه
مش هيكفى الكوسه اللى فى مصر

الأربعاء، 6 يناير، 2010

الكمال لله وحده










حقاُ وصدقاً لا اله الا الله

والكمال لله وحده

سبحان الحى الكامل زو الجلال والاكرام

.

مافيش حاجه كامله فعلا لازم فى كل حاجه ميزه وعيب لازم نلاقى فى أى شىء ربنا خلقه حاجه مش موجوده لحكمه ربنا وحده اعلم بيها
اللى أتولد وحيد ومالهوش اخوات صبيان بيبقى فرحان اوى لما يجى عليه الدور فى أداء الخدمه العسكريه ( :
وبيكون فى نفس الوقت حزين جدا لانه كان نفسه يبقى له أخ يحبه ويخاف عليه
نفس حالتى كده
كان نفسى بجد يبقى ليا أخ أصغر أو أكبر منى المهم يبقالى أخ شقيقى من لحمى ودمى

حاكم اليومين دول قليل اوى اللى تلاقيه اخ بجد ولو لقيته مش هيتوفر فيه كل الصفات اللى هتلاقيها فى اخوك شقيقك

ده حتى الواحد أول لما بيتخبط او بيسمع خبر وحش بيخبط على قاصرته ( بدايه الرأس ) واول حاجه بيقولها أخ

حكمه ربنا سبحانه وتعالى فى كده

انا مش معترض ولا حاجه بس كان نفسى فعلا يكون ليا شقيق وتحتها مليون خط علشان فيه فرق كبير اوى بين الصاحب اللى بنقدره اخ وبين الاخ اللى هو الشقيق ابن أمى وأبويا
.
.
.



وعن الوطن اللى الناس كلها زعلانه منه ... والله مافيش حاجه كامله والقانون ده بيطبق على الوطن كمان
وكمان مش علشان هو ناقص حجات كتير نكرهه او بلاش الكلمه دى خليها زعلانين منه ... مثلا انا سمعت حوار مش فاكر فين بس هو تقريبا فى التليفزيون بين اتنين واحد بيسأل واحد بيقله (( انت مش بتحب مصر ليه قاله كده يا عم هى فيها ايه يتحب قاله طيب انت بتحب أمك قاله ايون قاله بتحبها علشان هى امك مش علشان هى اجمل واحده فى الدنيا او علشان هى احسن واحده فى كل حاجه بتحبها لمجرد انها امك قاله صح فرد عليه وقاله كذلك وطنك لازم تحبه لمجرد انه وطنك اللى هو مش كامل ))

اللهم احفظنا من الحروب ومن المجاعات وانتشلنا يا رب من وسط الفاسدين المنافقين المدعين حبهم لوطنهم
اللهم آمين

.
.
.




كمان لو واحد بيحب بنت ما يزعلش لو خلفت ظنه فى طبع او فى صفه او فى عاده او فى اى شىء

يعنى انا لما الحب أ ُفترض عليا (لانه طبعا مش قرار بناخده) وقتها كان نفسى اللى حبيتها تكون البنت اللى رسمتها فى خيالى وفضلت أفتش على الامنيات اللى أتمنتها فيها وفى الاخر مالقتش كل حاجه ... مثلا كنت اتمنى انى اكون اول واحد فى حياتها وفعلا كنت أول واحد وكمان التالت ههههه فهمتو طبعا انها كانت بتغظينى فى وقت اختلاف بينا.. ما علينا
وكمان اتمنيت انى اشوف عندها الصبر الطويل ولقيته بس مش طويل اوى ومقابل قله الصبر ده لقيت التسامح والتراحم والوصل والحب والذكاء والحنان واللهفه ( بتكلم عن اللهفه اللى بنقراها فى العيون )
.
.

خلاصه الكلام حسيت النهارده بالنقص فى حجات كتير
عندى صحه ومش وسيم
ذكى بس ماعنديش حظ او ماجتليش الفرصه
مش غنى اوى بس مستور الحمد لله
ماعنديش اخ صبى بس مش هدخل الجيش
عصبى جدا جدا بس الناس بتقول عليا فكاهى واجتماعى
ولذلك انا احمد الله على كل شىء .

وكما قال أحدهم (( الرضا مفتاح السعاده ))