الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

موعد غرامى خالى من الشوائب


كل حاجه فى وقتها لها طعم تانى اللى هو طعمها الاصلى اللى احنا بنتلهف عليه وممكن نستعجل فى عمله


امسك اديكِ ممكن ..؟
لا طبعا انت تحمد ربنا انى قابلتك من اساسه ..
ليه انتى مش كنتيش عاوزه تقابلينى ..؟
لا كنت عاوزه اقبلك طبعا بس فى نفس الوقت ما كنتش عاوزه اقابلك...
ودى تيجى ازاى يعنى .. وليه وافقتى طيب وجيتى من اساسه..؟
لان رغبتى فى مقابلتك كانت اكبر ..
اممممم طيب ... وليه ما كنتيش عاوزه تقابلينى ..؟
لانى حاسه انى خاينه ..
نعم ..؟ خاينه ..؟ أزاى يعنى ...؟
ماما مش تعرف انى قابلتك ..
طيب ما هى هتعرف فى الوقت المناسب ..
مش متعوده على كده
طيب بحبك ..
ماشى
اجيلك البيت ازاى ...؟
بص انت تمشى كده وبعدين تدخل يمين و...
استنى بس .. انا مش اقصد كده انا عاوزك تترجمى مشاعرك لكلام علشان حجات كتير كده منها اقدر ادخل البيت ..
لا مش هعرف ..
انا اعلمك ..
والله ...؟ واحنا ناويين نطول فى القاعده دى مع بعض ..
عاوزه تمشى دى ولا ايه ...؟!

.....*.....*.....*.....

صمت ... خجل
نظرات قصيره .. ابتسامه رقيقه جدا جدا
وجمال البسمه انى شفتها على قرب نصف زراع
اهديتها ورده بامبى صغيره
واهدتنى هى قطعه من الشكولاته كبيره الحجم من النوع اللى بفضله




مَا تِطْـلُبيشْ مِنِّي السكوتْ..
وسط الكلام.. بِاسْم الخجلْ
خَـلِّـينِـي افَـضْـفَـضْـلِـكْ لامُـوتْ..
وِ العِشْق مِنُّه مَا قَتَلْ


وِ انْ كُنْتِ مَالْكِيشْ احْتِمَالْ..
أَجِيب انَا منين احتمالْ..
وِ انْتِ الخَجَلْ زَادِكْ جَمَالْ..
و زَادْنِي لَهْـفَـة لِلْـغَـزَلْ


***


صُوتْ شَفَايْفِكْ..
زَي صوت الهَمْهَمَاتْ..
لما تخرج مِـ الوَدَعْ..
شَايْلة نِسْمِةْ بَحْر فاتْ


وَ ابْقَى شَايْفِكْ..
و العينين تايهة فْـ شَتَاتْ..
بين تَصَاوِير البِدَعْ..
و بين تَسَابِيح الآيـَاتْ


شِيلِي إِيدِكْ..
مَا تْدَارِيشْ عَنِّي العينين..
هَاسْكُتْ خَلاَصْ
حَتَّى الكلام مِنُّه مَافِيشْ فايدة..
وَ انَا حَوَالَـيَّـه نَاسْ

لَـكِنْ و انا بِعينَيَّ شَايِفْ..
بِيْفِيضْ هَوَايَ بِالشَّـفَايِفْ..
وَ انَا فِي الكَلام بَانْسَى القُـبَـلْ


وِ انْ كُنْتِ مَالْكِيشْ احْتِمَالْ..
أَجِيب انَا منين احتمالْ..
وِ انْتِ الخَجَلْ زَادِكْ جَمَالْ..
و زَادْنِي لَهْـفَـة لِلْـغَـزَلْ


***


شُـوقْ عِينِيكِي..
غِنْوَة مَالْهَاشْ غير سُكَاتْ..
وَ امَّا يِطْرِبْنِي السَّمَعْ..
بَانْتِشِي بِينِ الآَهَاتْ


و اللِّي فِيكِي..
لسَّه مِنْ طَبْعِ البَنَاتْ..
ضِحْكَة مَلْفُوفَة بْدَلَعْ..
لَوْ عَلِيكِي قَلْبِي مَاتْ

عَايْزَانَا نِمْشِي ؟
خلاص نِقُومْ..
طَبْ هَاتِي إِيدِكْ بِينْ إِيدَيَّه
هَامْشِي أَبُص انَا لِلنُّجُومْ..
وَ ابْعِدْ بِعِيدْ خَالِصْ عِينَـيَّه

عَشَان وَ انَا وِسْط الطَّرِيقْ..
مَا الْمَحْشِ بَعْدِكْ أَيّ شِيءْ
بِتِضْحَكِي .. طَبْ إِيه العَمَلْ

انْ كُنْتِ مَالْكِيشْ احْتِمَالْ..
أَجِيب انَا منين احتمالْ..
وِ انْتِ الخَجَلْ زَادِكْ جَمَالْ..
و زَادْنِي لَهْـفَـة لِلْـغَـزَلْ

مَا تِطْـلُبيشْ مِنِّي السكوتْ..
وسط الكلام.. بِاسْم الخجلْ
خَـلِّـينِـي افَـضْـفَـضْـلِـكْ لامُـوتْ..
وِ العِشْق مِنُّه مَا قَتَلْ
.
.
.
.
.
.
.


كتبها أحمد صلاح حماد ووقعت انا عليها بالاعجاب

السبت، 10 أبريل، 2010

علمتنى الحياه .. دعوه للمشاركه


كم هى كثيره دروس الاستاذه الفاضله

حياه

من دروسها تعلمت الكثير

وقد منحتنى القدره على تمييز بعض الاشياء

وتقدير مواقف كثيره على حقيقتها



فقد تعلمت:



أننا سنتذوق حلاوة كل مرارة لأن كل محنة لاتخلو من منحة ..

علمتنى ان ارحل بعد ان اضع بصمه جميله فى مكان رحيلى ..

علمتنى ان لا اتخذ قرار وقت الغضب ..

علمتنى ان الخساره الحقيقيه هى خساره الوالدين .. ربنا يحفظهم

علمتنى ان الاوفياء لا يتغيروا .. وان الخائنين ايضا لا يتغيروا..

علمتنى ان ساعه من الفرح تعادل دقيقه من الحزن ..

علمتنى ان ساعه فى حساب نفسى تكفى لتنظيم مسار حياتى كلها ..

علمتنى ان ادير ظهرى مبتسما لمن ضحك بوجهى زيفاً..

علمتنى ان اتأهـب لإستقبال صفعات الخذلان ... من الكــــل ! حتى نفســي ..

علمتنى ان جزاء المعروف ليس بشىء محددا ..

علمتنى انه لن يضيع حقاُ لى مهما طال الزمان ..

علمتنى ان الصراحه لا يرغبها الكل ..

علمتنى انه لا يحك جلدى الا ظفرى..

علمتني الحياة بأن عمر المحب ماكان ذكي فهو غبي بدرجة امتياز لانه لايرى السيئ في محبوبته فهو عندما يراها
يراها الكمال بذاته
وفي هذه الحاله لو كان ذكيا لراى مساؤها فتركها ولكنه تغاضى عن السيئ الذي يسكنها
ورمى بنفسه لاحضان الجمال الذي يكتسيهال
ذلك فالمحب دائما غبي بشهادة الامتياز


علمتنى انى ما جادلت عالماً إلا وغلبته ، وما جادلني جاهلٍ إلا وغلبني !

علمتنى ان اكون انسان عادى .. وفى احيان اكون غيرى تماماُ..

وعلمتنى ايضا ان اتخذ الصبر سلاحاُ فـــ ( إن الله مع الصابرين )
علمتني ان هناك دومآ من يخاف علينا حتى وإن لم نعرفه عن قرب ..


علمتنى الكثير والكثير

والمهم والاهم

ان كل واحدٍ منا يستطيع أن يتعامل مع حياته الشخصية كلوحة فنية رائعة . وإن كل لحظة فيها عبارة عن لمسة فرشاة يضيف من خلالها تفصيلاً بديعاً . حتى إذا انتهت حياته احتفل باكتمالها وينتظر الجائزة عليها يوم العرض الأكبر .


فلو حد الحياه علمته حاجه يقولى عليها علشان اتعلمها



وتحياتى للاستاذه حياه

الخميس، 1 أبريل، 2010

عن قضيتنا .. أتحدث



وطنى

ها أنا أجلس وحيداً
في سجن مرير يسمى وطنى
هوائة مغبراً وشمسه ظلاماً
تقيد حريتي فيه أغلال الديموقراطيه
وممنوع علي صرخات الــ آآآه
فهو ظلمة سوداء حالكة تسود الجدران
تبا لك وطنى من سجنك
الذى قتلتني وحشة ظلمتك فيه
احتاج اليكِ ايتها الحريه
احتاج الى نسمة هواء نقية
احتاج للمسة حنان قوية


رئيس دولتى
قيودك يا سجان احرقتني
وسياطك يا جلاد عذبتنى
رفقا بي ايها السجان
فقومى لا يقوى على ما فعلته وكان ...
رفقا بي فموتي ارحم من عذابك
وحمل نعشي اهون علي من حكمك
رفقا بروحي من آلامك
تعبت من حمل اخطائك
تعبت انتظار فراق اطيافك



يا صوت القدس المستغيث

رفقا بي فالجسد انهكته قواه
والامل ضاع وما عدت اهواه
لم تعد لي سوى هذه الانفاس الحزينة
احيا بها ما تبقى لي من اوقاتي القليلة
ونزف دمي يكاد ينهي ما في جسدي من حياة
ايها اليأس

خذ ما شئت من تعذيبي
فما عدت اقوى على صد معاداتك
فالقيد احرقني ومزق اضلعي
والقلب اماته الحزن والالم

يا أقصى

ما عاد لى بقاء فى الدنيا
اذا ما هممت بإنقاذ ما تبقى
فقومى خاملين والعار وشاحهم
ما عادت النخوه تسرى بدمائهم
والدنيا اصبحت اكبر هماً لهم
ولكن فعلى بكتابتى اليوم
يرفع من على كتفى اللوم
واتحجج فى يوماً عند ربى
انى لم اجلس مكتوفى الايدى
ولا ابحث فى تحريرك عن دورى
.
.


وانت دورك ايه....؟