رن هاتفى الفضى فى هدوء
إنها رساله مسمومه استقبلها رغماً عنه
أرسلتها هى وأيقنت معناها بشده
فلكِ ان تعرفى أنى فهمت ولا ادرى كيف أتصرف
.
.
نص الرساله
من خرج من الباب مختاراً خروجه ليس من حقه العوده وقتما شاء
والان
انا بابى مغلق ولا ينصح بالطرق عليه
.

طيب هو انا عملت حاجه ..؟!
طيب ليه ...؟!
طيب انا استاهل كده ....؟!
طيب افهم ان كده خلاص يعنى ....؟
لا .. ما هو انا لازم أعرف .. ليه كده ..!
انا موهوم .. مُذبهل .. بشكل مضحك :(
بس انتى عارفه ...؟!
صدقته عندما قال ذاك الحكيم يوما .. الباحث عن السعاده .. كالباحث عن نظارته وهى معلقه فوق انفه
وانا بعد إنتهاء أكثر من خمس عقود فى البحث عن نظارتى .. فوق انفى .. وانوف كل من اعرف من ناس ..
ربما اكتشفت انى لم اكن يوماً صاحب نظاره لابحث عنها
.
.
.
إنتهت الحكايه