
الأحد، 25 يوليو 2010
لملمى كسرى

الجمعة، 23 يوليو 2010
جروح تافهه
السلام عليكم
رجعت من تانى
ورجعت غصب عنى زى ما كان غيابى غصب عنى
غيابى عن التدوين كان علشان ظروف شغلى الجديد وكده
اما بقه حضورى النهارده
بسبب انى لازم اعمل نقطه كبيره
وأبدأ من اول السطر
كنت بشتغل وبجتهد
اولا
علشان مش هينفع انى اعيش من غير شغل هيبقى مش ليا لازمه وسط اصحاب تقريبا اصحاب سوء لانهم مش بيشدونى للمصلحه
ودايما افكارنا فى السهر والخروجات والذى منه دايما بنبقى متفقين فبالتالى مش هينفع خالص انى افضل على حالى لازم اشوف حاجه تلهينى عن كده والحمد لله لقيت شغل
ثانيا
اللى المفروض انى كنت اذكره اولا ولكن للتقليل من قيمته هذكره الاخير
حبيت بنت حب عمره خمس سنين وحجات كتير بتحصل وبتتكرر تقريبا مش ظريفه وسط افعال واحاسيس جميله جدا فالافعال السيئه دى اللى بتبقى شبه السوس فى الخشب لما مش بيكون له علاج ولازم الخشب وقتها يتحرق
فقررت انى استسلم للسوس ده واتجاهل الحب اللى عشته لانه كان بيدمر فى المناعه اللى هى ضد الفراق فبالتالى خلاص مابقاش فيه قدره تحمل بشلن فقررت انى ابعد
ويمكن اللى انا بعمله غلط
انا بحاول انى ابعد البعد المؤقت
يعنى لما ابقى جاهز لانى انتقل للمرحله التانيه للحب ده اللى هى الخطوبه
اول حد هفكر فيه هتكون هى
وحتى يكون الامر
انا متنازل عن دورى فى هذه الروايه ....
فانا اعرف ....
يوما ما سيأتي الفراق
ويوما ما سنتألم
ويوما ما سيتفرع الطريق
ويمضي كل منا في طريقه
فإذا ما جاء الفراق يوما
فلا تنسى أن تسألني عن
رغبتي الأخيرة
ولا تبخل عليّ بإعلان
رغبتك الأخيرة لي
فكلانا مساق إلى إعدامه
وكلانا له حق الأمنية الأخيرة
قبل الموت
إذا ما جاء الفراق يوما
فسأمد يدي إلى الهاتف
وأدير نصف الرقم
وسأتذكر في النصف الآخر
أنّا قد انتهينا
وان للفراق علينا حق احترامه
وان كل الأصوات مباحة لي بعد الفراق
إلاّ صوتك
إذا ما جاء الفراق يوما
وجاء بعد الفراق العيد
فلا تنس أن تفرح
ولا تنس أن تضحك
ولا تنس أن تزور ارض ذكرياتنا
وتقف فوق قبر الحب باطمئنان
وتقرأ عليه شيئا من شعرى
ولا تنس نصيبي من
ذكرياتك الحزينة
في ليلة العيد
إذا ما جاء الفراق يوما
وجاء بعد الفراق الحنين ندما
فلا تنس أن تغمس فرشاة الذكرى
في ماء جرحك الملون
وترسم وجه الحنين ضاحكا
ولا تحزن
ولا تجزع
إذا ما بدا لك الوجه
برغم الضحكة هزيلا
فكل الجروح بعد جرح الفراق
تبدو تافهة
شكرا شهرزاد